ابن القاصح العذري البغدادي
152
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
فَما آتانِيَ اللَّهُ [ النمل : 36 ] و فَبَشِّرْ عِبادِ [ الزمر : 17 ] و الَّذِينَ [ الزمر : 18 ] ، لكونهما مفتوحتين وعدهما الشاطبي في ياءات الزوائد لكونهما محذوفتين في الرسم ، وقوله : منيفة أي زائدة يقال : أنافت الدراهم على مائة أي زادت عليها وقوله : أحكيه مجملا يعني خلف القراء فيها بالفتح والإسكان اذكره على الإجمال بضابط يشملها من غير بيان مواضع الخلاف فيها ، ويروى مجملا بكسر الميم الثانية وفتحها ، وهو من إجمال العدد ، وهو جمع ما كان منه متفرقا ، واللّه أعلم . فتسعون مع همز بفتح وتسعها * سما فتحها إلّا مواضع همّلا اعلم أن ياءات الإضافة تنقسم إلى ستة أقسام : منها ما يأتي قبل همز القطع المفتوح ، ومنها ما يأتي قبل همز القطع المكسور ، ومنها ما يأتي قبل همز القطع المضموم ، ومنها ما يأتي قبل همز الوصل المصاحب للام التعريف . ومنها ما يأتي قبل همز الوصل المنفرد عن لام التعريف . ومنها ما يأتي قبل غير الهمز من سائر الحروف ، وقدم الكلام على ما وقع من هذه الأقسام قبل همز القطع المفتوح فأخبر أن جملة ما اختلف فيه منه تسعة وتسعون ياء أولها : إِنِّي أَعْلَمُ [ البقرة : 30 ] موضعان و فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [ البقرة : 152 ] و اجْعَلْ لِي آيَةً [ آل عمران : 41 ] و أَنِّي أَخْلُقُ [ آل عمران : 49 ] و إِنِّي أَخافُ اللَّهَ [ المائدة : 28 ] و لِي أَنْ أَقُولَ [ المائدة : 116 ] و إِنِّي أَخافُ [ الأنعام : 15 ] و إِنِّي أَراكَ [ الأنعام : 74 ] و إِنِّي أَخافُ [ الأعراف : 59 ] و بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ [ الأعراف : 15 ] و إِنِّي أَرى [ الأنفال : 48 ] و إِنِّي أَخافُ [ الأنعام : 48 ] و مَعِيَ أَبَداً [ التوبة : 83 ] و لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ [ يونس : 15 ] و إِنِّي أَخافُ [ يونس : 15 ] و إِنِّي أَخافُ [ هود : 84 ] ثلاثة مواضع و وَلكِنِّي أَراكُمْ [ هود : 29 ] و إِنِّي أَعِظُكَ [ هود : 46 ] و إِنِّي أَعُوذُ بِكَ [ هود : 47 ] و فَطَرَنِي أَ فَلا [ هود : 51 ] و ضَيْفِي أَ لَيْسَ [ هود : 51 ] و إِنِّي أَراكُمْ [ هود : 84 ] و شِقاقِي أَنْ [ هود : 89 ] و أَ رَهْطِي أَعَزُّ [ هود : 62 ] و لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا [ يوسف : 13 ] و رَبِّي أَحْسَنَ [ يوسف : 23 ] و إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ [ يوسف : 36 ] و إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ [ يوسف : 36 ] و إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ [ يوسف : 43 ] و لَعَلِّي أَرْجِعُ [ يوسف : 46 ] و إِنِّي أَنَا أَخُوكَ [ يوسف : 69 ] و لِي أَبِي [ يوسف : 80 ] و إِنِّي أَعْلَمُ [ البقرة : 30 ] و سَبِيلِي أَدْعُوا [ يوسف : 108 ] و إِنِّي أَسْكَنْتُ [ إبراهيم : 37 ] و عِبادِي أَنِّي أَنَا [ الحجر : 49 ] و قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ [ الحجر : 89 ] و رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ [ الكهف : 22 ] و بِرَبِّي أَحَداً [ الكهف : 38 ] و ( لولا ) و فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ [ الكهف : 40 ] و بِرَبِّي أَحَداً وَلَمْ [ الكهف : 38 ] و مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ [ الكهف : 102 ] و اجْعَلْ لِي آيَةً [ مريم : 40 ] و إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ [ مريم : 18 ] و إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ [ مريم : 45 ] و إِنِّي آنَسْتُ ناراً